بواسطة

حكم اللغو في الدين نجيب عليه اليوم في موقع مشوار .حيث بعث الله عز وجل الرسول صلى الله عليه وسلم للأمة الإسلامية بالوسطية والاعتدال، فأرسله لينير الناس بنور الهدى والإيمان ويجنبهم طريق المعاصي والذنوب، فالدين الإسلامي دين اعتدال لا إفراط فيه ولا تفريط وهو ليس دين علو ولا تطرف بل دين سماحة ويُسر، حيث قال الله سبحانه وتعالى :" وكذلك جعلناكم أمة وسطًا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدًا".

اللغو في الدين هو أحد أنواع الشرك بالله عز وجل، وهو ليس من صفات وأخلاق المسلم، وهو يعني الزيادة مثل ( غلت القدر ) والنبي صلى الله عليه وسلم قال :" إياكم واللغو في دينكم، فإنما أهلك من كان قبلكم اللغو في الدين"، أي أنه لا تزيدوا على ما شرع الله.

ويكون اللغو أحيانا بدعة؛ فالذي  يبني على القبور وبناء المساجد عليها وبناء القباب عليها يكون بدع، ودعاؤهم من دون الله الاستغاثة بهم والنذر لهم يكون هنا شرك بالله.

وعليه فإن الإجابة على السؤال المطروح (حكم اللغو في الدين ) هو:

شرك بالله عز وجل.

1 إجابة واحدة

بواسطة
 
أفضل إجابة
وعليه فإن الإجابة على السؤال المطروح (حكم اللغو في الدين ) هو:

شرك بالله عز وجل.
موقع مشوار يهتم بطرح جديد الأسئلة في عدة مجالات منها التعليمي والثقافي والتقني والإسلامي والإجتماعي وأخرى، ويقوم بالإجابة عليها من مصادر موثوقة وصحيحة.
...